أوضح سيف السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتي، أن العالم يشهد نقصاً حاداً في كوادر المراقبة الجوية المسؤولة بشكل مباشر عن إدارة وتنظيم الحركة الجوية، وأن الاتحاد الدولي لجمعيات المراقبين الجويين أكد وجود هذه المشكلة في بيانه الصادر مؤخراً.

وقال السويدي في تصريحات خاصة لـ24، إن "الهيئة العامة للطيران المدني حريصة على بناء منظومة متكاملة لمراقبة الحركة الجوية تعتبر من بين الأفضل عالمياً، وقد تميزت هذه المنظومة بقدراتها العالية في التعامل مع كثافة الحركة الجوية وضمان سلاسة وسلامة الحركة الجوية في جميع الأوقات".

كفاءات بشرية

وأضاف "تعتمد الهيئة على وجود كفاءات بشرية مؤهلة ومدربة على أعلى المستويات، من خلال البرنامج الوطني لتأهيل المراقبين الجويين الذي يهدف لاستقطاب شباب وشابات الإمارات المتميزين، ومن لديهم شغف الطيران وإلحاقهم بهذا البرنامج المكثف حتى تخرجهم مراقبين جويين مرخصين لإدارة الأجواء، وقد وضعت الهيئة منظومة الاستثمار في العناصر الوطنية ضمن أولوياتها، مع التركيز على عنصر الشباب لإدارة أحد أهم قطاعات الطيران المدني".

الحركة الجوية 

وأضاف مدير عام الهيئة "شهدت أجواء دولة الإمارات في النصف الأول من 2024 زيادة في الحركة الجوية تعدت 12%؜، مقارنةً بالنصف الأول من 2023، وبالرغم من ذلك الارتفاع استمرت الإمارات في تحقيق أداء متميز في مراقبة الحركة الجوية، مما ساهم بشكل كبير في تقليل معدلات التأخير وضمان تسيير الرحلات بكفاءة عالية".
وتابع "نلتزم في الإمارات بتقديم خدمات عالمية المستوى، ونستمر في الاستثمار في البنية التحتية والتكنولوجيا والموارد البشرية من خلال برنامج تحديث الملاحة الجوية الذي أطلقناه خلال معرض دبي للطيران لضمان ريادتنا في هذا المجال، وإننا نعبر عن اعتزازنا بما حققناه من إنجازات، ونؤكد على التزامنا بتقديم أفضل الخدمات في مجال الطيران المدني، متطلعين إلى مزيد من التعاون والنجاح".